[SIZE=4] الحسن بن سفيان في " مسنده " وفي " أربعينه " من حديث ابن عباس ، وروي من رواية ثلاثة عشر من الصحابة ، أخرجها ابن الجوزي في " العلل المتناهية " وبيَّن ضعفها كلَّها وأفرد ابن المنذر الكلام عليه في جزء مفرد ، وقد لخَّصت القول فيه في " المجلس السادس عشر " من الإملاء ، ثم جمعتُ طرقه في جزء ليس فيها طريق تسلم من علة قادحة ." التلخيص الحبير " ( 3 / 93 ، 94 ) .
ب. وقال ابن الملقِّن :حديث " من حفظ على أمتي أربعين حديثاً كُتب فقيهاً " : يُروى من نحو عشرين طريقاً وكلها ضعيفة ، قال الدارقطني : كل طرقه ضعاف لا يثبت منها شيء ، وقال البيهقي : أسانيده ضعيفة." خلاصة البدر المنير " ( 2 / 145 ) .
وقال البيهقي :هذا متن مشهور فيما بين الناس وليس له إسناد صحيح ." شعب الإيمان " ( 2 / 270 ) .
وقال النووي :واتفق الحفاظ على أنه حديث ضعيف وإن كثرت طرقه ." مقدمة الأربعين النووية " .
2. ومما ينبغي أن يقال هنا أنه قد جاء في السنة ما يبيِّن فضل من سمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم وبلَّغه
، ولو كان حديثاً واحداً .
ما هي درجة الحديث القدسي " الإخلاص سرٌّ من سرِّي ، استودعته قلب من أحببته من عبادي " ؟
الحديث ضعيف جدّاً أو موضوع .
وقد رواه القزويني في " مسلسلاته " – كما قال العراقي في " تخريج إحياء علوم الدين " ( 4 / 365 ) ، وفيه : أحمد بن عطاء الهجيمي وعبد الواحد بن زيد وكلاهما متروك .ورواه الديلمي في " مسند الفردوس " ( 3 / 187 ) عن علي وابن عباس .وقال الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( 4 / 109 ) : حديث واهٍ جدّاً
سؤال عن صحة الحديث التالي :
منكر أو تارك الصلاة يعاقبه الله خمس عشرة عقوبة 6 أثناء حياته و3 حين الموت و3 في القبر و3 يوم القيامة :
1- يمحق الله البركة في عمره
3- تذهب من وجهه علامات الصلاح
4- تمقته جميع المخلوقات على الأرض
5- لا يثيبه الله على عمله الصالح
6- لن يشمله الله في دعاء المؤمنين
3- يموت عطشاناً ولو شرب جميع ماء البحر
1- يضيق الله قبره حتى تختلف أضلاعه
2- يوقد الله عليه ناراً ذات جمر
3- يرسل الله إليه ثعباناً يقال له الشجاع الأقرع يضربه من الفجر للظهر لتركه صلاة الفجر ومن الظهر للعصر لتركه صلاة الظهر وهكذا ... وفي كل ضربة يدخله في عمق الأرض 70 ذراعاً .
1- يرسل الله إليه من يسحبه على وجهه
2- ينظر الله إليه نظرة غضب يسقط معها لحم وجهه
3- يحاسبه الله بصرامة ويقذف به في النار .
حديث " من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبة : ستة منها في الدنيا ، وثلاثة عند الموت ، وثلاثة في القبر ، وثلاثة عند خروجه من القبر ... " : حديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال عنه سماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله - في مجلة " البحوث الإسلامية " : أما الحديث الذي نسبه صاحب النشرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في عقوبة تارك الصلاة وأنه يعاقب بخمس عشرة عقوبة الخ : فإنه من الأحاديث الباطلة المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم كما بين ذلك الحفاظ من العلماء رحمهم الله كالحافظ الذهبي في " لسان الميزان " والحافظ ابن حجر وغيرهما .
وكذلك أصدرت " اللجنة الدائمة " فتوى برقم 8689 ببطلان هذا الحديث كما في " فتاوى اللجنة " ومما ورد في الفتوى مما يحسن ذكره قول اللجنة :
( ... وإن فيما جاء عن الله وعن رسوله في شأن الصلاة وعقوبة تاركها ما يكفي ويشفي ، قال تعالى : ** إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً } النساء / 103 ، وقال تعالى عن أهل النار : ** ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ... } المدثر 42 – 43 ، فذكر من صفاتهم ترك الصلاة ... ، وقال صلى الله عليه وسلم : « العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر » رواه الترمذي ( 2621 ) والنسائي ( 431 ) ، وابن ماجه ( 1079 ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي ( 2113 ) ،
والآيات والأحاديث من ترك الصلاة أن النبي صلى الله عليه وسلم سماه كفراً .
وقال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - : هذا الحديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لأحد نشره إلا مقروناً ببيان أنه موضوع حتى يكون الناس على بصيرة منه .
" فتاوى الشيخ الصادرة من مركز الدعوة بعنيزة
يردده الائمة والخطباء والدعاة في كل مكان,, وهو حديث سلمان الفارسي رضي الله عنه,, ونصه
قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال أيها الناس,, قد اظلكم شهر عظيم مبارك,, شهر فيه ليلة خير من الف شهر,, جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعا,, من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه, ومن أدى فيه فريضة,, كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه,, وهو شهر أوله رحمة,, وأوسطه مغفرة,, وآخره عتق من النار,, الحديث ضعيف
ان سبب ضعف الحديث علتين فيه انقطاع,, حيث لم يسمع سعيد بن المسيب من سلمان الفارسي رضي الله عنه.
2 في سنده علي بن زيد بن جُدعان قال فيه ابن سعد,, فيه ضعف ولا يحتج به.
[center][font=Times New Roman]
[color=black]وضعفه احمد وابن معين والنسائي وابن خزيمة والجوزجاني وغيرهم كما في سير اعلام النبلاء